تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأعيان — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
السلجوقي بغداد عام 447 ، واتّفق خروج الشيخ منها بعد ذلك عام 448 ، فقد أحرق ذلك الحاكم الجائر مكتبة الشيخ والكرسي الذي يجلس عليه في الدرس ، وكان ذلك في شهر صفر عام 448 « 1 » . أضف إلى ذلك أنّ شيخ الطائفة ألف كتاباً خاصاً باسم « مسائل ابن البراج » نقله شيخنا الطهراني في مقدمة « التبيان » عن فهرس الشيخ « 2 » .
أساتذته لا شكّ أنّ ابن البراج رحمه اللَّه أخذ أكثر علومه عن أُستاذه السيد المرتضى رحمه اللَّه وتخرج على يديه ، قال السيد بحر العلوم : وقد تلمذ على السيد المرتضى وأخذ عنه العلم والفقه ، الجم الغفير من فضلاء أصحابنا وأعيان فقهائنا منهم . . والقاضي السعيد « عبد العزيز بن البراج » . وحضر بحث شيخ الطائفة على النحو الذي سمعت ، غير أنّنا لم نقف على أنّه عمّن أخذ أوليات دراساته في الأَدب وغيره « 3 » . وربّما يقال إنّه تتلمذ على المفيد ، كما في « رياض العلماء » « 4 » وهو بعيد جدّاً ، لَانّ المفيد توفّي عام 413 ه ، والقاضي بعد لم يبلغ الحلم لَانّه من مواليد 400 أو بعام قبله ، ومثله لا يقدر على الاستفادة عادة من بحث عالم نحرير كالمفيد رحمه اللَّه . وقد ذكر التستري صاحب المقابيس أنّه تلمذ على الشيخ أبي الفتح محمد ابن علي بن عثمان الكراجكي أحد تلاميذ المفيد ثمّ السيد ، ومؤَلف كتاب « كنز
هامش
« 1 » لاحظ المنتظم لابن الجوزي : 8 - 173 ، الكامل لابن الأَثير : 8 - 81 . « 2 » التبيان ص أب . ونص به أيضاً العلَّامة الطباطبائي في فوائده الرجالية لاحظ : 3 - 233 . « 3 » الفوائد الرجالية : 3 - 139 . « 4 » رياض العلماء : 3 - 142 .
تذكرة الأعيان — صفحة 92 | الشيخ جعفر السبحاني