القاضي خليفته في ناحية طرابلس .
كما يحتمل تلمّذه على حمزة بن عبد العزيز الملقّب بسلَّار صاحب المراسم ، المتوفّى عام 463 ه ، المدفون بقرية خسرو شاه من ضواحي تبريز ، ولم نجد لذلك مصدراً وإنّما هو وما قبله ظنون واحتمالات ، وتقريبات من الشيخ الفاضل المعاصر « مدير شانه چى » وعلى ذلك فقد تلمذ المترجم له على الشيخ أبي عبد اللَّه جعفر بن محمد الدوريستي الذي هو : « ثقة عين ، عدل ، قرأ على شيخنا المفيد ، والمرتضى علم الهدى » « 1 » .
وقد ذكر الفاضل المعاصر من مشايخه عبد الرحمن الرازي ، والشيخ المقرى ابن خشاب ، ونقله عن فهرست منتجب الدين ، غير أنّا لم نقف على ذلك في فهرست منتجب الدين وإنّما الوارد فيه غير ذلك « 2 » .
فقد قال الشيخ منتجب الدين : الشيخ المفيد أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين النيسابوري الخزاعي ، شيخ الأَصحاب بالري ، حافظ ، ثقة ، واعظ ، سافر في البلاد شرقاً وغرباً ، وسمع الأَحاديث عن المؤَالف والمخالف ، وقد قرأ على السيدين : علم الهدى المرتضى ، وأخيه الرضي ، والشيخ أبي جعفر الطوسي ، والمشايخ : سالار ، وابن البراج ، والكراجكي رحمهم اللَّه جميعاً وقال أيضاً : الشيخ المفيد عبد الجبار بن عبد اللَّه بن علي المقرى الرازي فقيه الأَصحاب بالري ، قرأ عليه في زمانه قاطبة المتعلمين من السادة والعلماء ، وقد قرأ على الشيخ أبي جعفر الطوسي جميع تصانيفه وقرأ على الشيخين سالار وابن البراج « 3 » .
هامش
« 1 » فهرست منتجب الدين : 215 216 .
« 2 » وقد رفعنا رسالة في هذا الموضوع إلى الفاضل المعاصر « مدير شانه چي » فتفضل بالجواب مصرّحاً بأنّ الحق انّهما من تلاميذه لا من مشايخه .
« 3 » بحار الأَنوار : 105 - 242 عن فهرست منتجب الدين .