ذكر كتب العبادات « 1 » .
ونرى أنّه ألَّف كتابه الثالث « الإِيجاز في الفرائض والمواريث » بسؤَال الشيخ أيضاً فيقول : سألت أيدك اللَّه إملاء مختصر في الفرائض والمواريث « 2 » .
ولم يكتف الشيخ بذلك ، فألف رجاله بالتماس هذا الشيخ أيضاً إذ يقول : أمّا بعد فإنّي قد أجبت إلى ما تكرر سؤَال الشيخ الفاضل فيه ، من جمع كتاب يشتمل على أسماء الرجال الذين رووا عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ، وعن الأَئمّة من بعده إلى زمن القائم - عليهم السلام - ، ثمّ أذكر من تأخر زمانه عن الأَئمّة من رواة الحديث « 3 » .
ويقول المحقّق الطهراني في مقدمته على « التبيان » عند البحث عن « الجمل والعقود » : قد رأيت منه عدّة نسخ في النجف الأَشرف ، وفي طهران ، ألَّفه بطلب من خليفته في البلاد الشامية ، وهو القاضي ابن البراج ، وقد صرح في هامش بعض الكتب القديمة بأنّ القاضي المذكور هو المراد بالشيخ ، كما ذكرناه في الذريعة ج 5 ص 145 « 4 » .
ويقول المحقّق الشيخ محمد واعظ زاده في تقديمه على كتاب « الرسائل العشر » : وفي هامش النسخة من كتاب « الجمل والعقود » التي كانت بأيدينا ، قد قيد أنّ الشيخ هو ابن البراج .
وعلى ذلك يحتمل أن يكون المراد من الشيخ الفاضل في هذه الكتب الثلاثة هو الشيخ القاضي ابن البراج ، كما يحتمل أن يكون هو المراد في ما ذكره في
هامش
« 1 » الرسائل العشر : 155 .
« 2 » الرسائل العشر : 269 .
« 3 » رجال الشيخ : 2 .
« 4 » التبيان ، ج 1 ، مقدمة المحقق الطهراني ص ( ث ) .