أحكام القرض
إقراض المؤمن من المستحبات الأكيدة التي ورد الحث عليها في الكتاب
والسنة .
فقد روي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال : " من أقرض مؤمنا قرضا ينتظر
به ميسوره كان ماله في زكاة ، وكان هو في صلاة من الملائكة حتى يؤديه
إليه " وإنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " ومن أقرض أخاه المسلم كان له بكل درهم أقرضه
وزن جبل أحد من جبال رضوي وطور سيناء حسنات ، وإن رفق به في
طلبه تعدى به على الصراط كالبرق الخاطف اللامع بغير حساب ،
ولا عذاب ، ومن شكا إليه أخوه المسلم فلم يقرضه حرم الله عز وجل عليه
الجنة يوم يجزي المحسنين " .
( 1771 ) - لا تعتبر الصيغة في القرض ، فلو دفع مالا إلى أحد بقصد القرض
وأخذه ذلك بهذا القصد صح . لكن يجب أن يكون مقداره معلوما .
( 1772 ) - ليس للدائن الامتناع عن قبض الدين من المدين في أي وقت كان .
( 1773 ) - إذا جعل في القرض وقت للأداء فلا يحق للدائن على الأحوط وجوبا
أن يطالب المدين قبل حلول الوقت ، وإذا لم يؤجل فله أن يطالب به في كل وقت