لفعلته ! !
قالت : كلا والله ما جعل الله عز وجل ذلك إلا أن
تخرج من ملتنا أو تدين بغير ديننا .
ثم بعث بهم يزيد إلى المدينة " . ( الرد على المتعصب العنيد :
49 - 50 ، ترجمة الإمام الحسين من الطبقات الكبرى لابن سعد : مجلة تراثنا
عدد 10 ص 192 )
وهذا متفق عليه عند أصحاب التاريخ ولم يشذ فيه
أحد . ( راجع تاريخ الطبري والكامل في التاريخ والبداية والنهاية )
أرأيت هذا الذي ضيع الأمانة في نقل حقائق تواتر نقلها
وأجمع عليها أهل الحديث والسير ، اتباعا للهوى
والعصبية ، أيكون مؤتمنا على الدين ؟ !
ب - تكذيبه بمنزلتهم العظمى :
وله في هذا الباب كلام كثير يدل على عصبية لا حد لها . .
وقد اخترنا منه هذه النماذج :
مما جاء في منزلة أهل بيت الرسل عامة وأهل بيت
نبينا ( ص ) خاصة :
قوله تعالى في أهل بيت إبراهيم ( ع ) : * ( رحمة الله
ابن تيمية في صورته الحقيقية — صفحة 29
مساهمون: صائب عبد الحميد
ص٢٩