12 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله ، قال : حدثنا محمد بن
الحسن الصفار ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، قال : قلت
لأبي الحسن الرضا عليه السلام : روينا أن الله علم لا جهل فيه ، حياة لا موت فيه ، نور
لا ظلمة فيه ، قال : كذلك هو .
13 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله . قال : حدثنا محمد بن
الحسن الصفار ، عن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن عيسى
ابن أبي منصور ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : إن الله
نور لا ظلمة فيه ، وعلم لا جهل فيه ، وحياة لا موت فيه .
14 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله ، قال : حدثنا عبد الله بن
جعفر الحميري : عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن ابن سنان ، عن جعفر
ابن محمد ، عن أبيه عليهما السلام ، قال : إن الله تعالى علما خاصا ، وعلما عاما ، فأما العلم
الخاص فالعلم الذي لم يطلع عليه ملائكته المقربين وأنبياءه المرسلين ، وأما
علمه العام فإنه علمه الذي أطلع عليه ملائكته المقربين وأنبياءه المرسلين ، وقد
وقع إلينا من رسول الله صلى الله عليه وآله .
15 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رحمه الله ، قال : حدثنا
محمد بن جعفر الأسدي ، عن موسى بن عمران ، عن الحسين بن يزيد ، عن زيد بن
المعدل النميري وعبد الله بن سنان ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله لعلما
لا يعلمه غيره ، وعلما يعلمه ملائكته المقربون وأنبياؤه المرسلون ، ونحن نعلمه .
16 - وبهذا الإسناد عن الحسين بن يزيد ، عن يحيى بن أبي يحيى ، عن عبد الله
ابن الصامت ، عن عبد الأعلى ، عن العبد الصالح موسى بن جعفر عليهما السلام ، قال : علم الله
لا يوصف منه بأين ، ولا يوصف العلم من الله بكيف ، ولا يفرد العلم من الله ، ولا يبان الله
منه ، وليس بين الله وبين علمه حد ( 1 ) .
هامش
( 1 ) هذا كله بيان لكون علمه تعالى عين ذاته .