تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
البحث السابق - سوف يطيل بنا الحديث ، والأفضل أن ندرس أدلة المخالفين بشكل مقتضب : فهؤلاء يستدلون وبأدلة مختلفة على تحريم طلب الشفاعة ، حيث نشير أدناه إلى جميعها : أ : التشفع شرك ليس للأنبياء وأولياء اللَّه في هذا العالم حق الشفاعة ، بل أن لهم هذا الحق فقط في الآخرة ، فلو توسط أي شخص عبدا من عباد اللَّه بينه وبين اللَّه تعالى ، ويطلب منه أن يشفع له في الحق ، فإنه يتعرض للشرك . ويجب علينا أن نقول : « اللَّهمّ اجعلنا مِمَّن تناله شفاعةُ مُحمد » . ولا يحق لنا أبدا أن نقول : « يا محمد اشفع لنا عند اللَّه » . صحيح أن اللَّه عز وجل منح النبي الأكرم ( ص ) حق الشفاعة ، ولكنه منعنا من مطالبة ذلك منه ، بل يتوجب علينا أن نطلب الشفاعة من اللَّه ، حيث إن الشفاعة وهبت له . الإجابة : إن التوحيد في العبادة حيال الشرك في العبادة هو أحد أركان التوحيد الذي حظي بالأهمية في القرآن ، بيد أن جوهر الكلام يكمن هنا ، هل أن أي نوع كان من أنواع الدعوة ، ودعوة المقابل وطلب