التوحيد وغيرها ، ويتقبل النبي ذلك أيضا ويعطيه البشارة .
2 - يطلب « سواد بن قارب » الذي هو من أنصار « النبي الأكرم » - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - عبر أشعار ابتغاء الشفاعة ، ويقول :
وكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة * بمغن فتيلا عن سواد بن قارب ( 1 )
من الممكن أن يقول وهابي : أن جلّ هذه الطلبات هي متعلقة بزمن حياة الشفيع ، وأن صواب طلب كهذا لا يشهد على إمكانية طلب الشفاعة في حالة الممات . بيد أن الإجابة على هذا التساؤل واضحة أيضا ، لأنه ناهيك عن أن الوهابي يعتبر الشفاعة حرام تماما ، فالموت والحياة ليسا ملاك التحريم ، ويصبح ملاكا للعبث واللاعبث . ويستخلص من الأحاديث الإسلامية ، أن أصحاب النبي ( ص ) كانوا بعد وفاته يطلبون منه الشفاعة دائما . 3 - عندما فرغ « أمير المؤمنين علي بن أبي طالب » - عليه السلام - من تجهيز « النبي الأكرم » - صلوات اللَّه عليه - ، أمال الغطاء عن وجه النبي ، وقال : « بأبي أنت وأمي ( طبت حيا وطبت ميتا ) . . اذكرنا عند ربك » ( 2 ) . إننا نعتقد أن البحث والنقاش في هذا القسم - استنادا إلى
هامش
( 1 ) « قاموس الرجال » ، حاشية موضوع « السواد » . .
( 2 ) « نهج البلاغة » ، ج 2 الصفحة 255 ، محمد عبده ، الخطبة 23 و « المجالس للمفيد » ، باختلاف طفيف . .