تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢

فقال رسول الله ( ص ) : خمس صلوات في اليوم واللَّيل ، فقال : هل علي غيرهنّ ؟ قال : لا ، إلا أن تطوّع ، وصيام شهر رمضان ، فقال : هل عليّ غيره ؟ قال : لا ، إلا أن تطوع ، وذكر له رسول الله ( ص ) الزكاة فقال : هل عليّ غيره ؟ قال : لا ، إلا أن تطوّع ، فأدبر الرّجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه ، فقال رسول الله : أفلح وأبيه إن صدق أو أدخل الجنّة وأبيه إن صدق » ( 1 ) . لقد تشبث « القسطلاني » في كتاب « إرشاد الساري » ( 2 ) ، ورام أن يأول هذه الأحاديث كآيات القرآن الكريم ، وأن يستخدم لفظة « الرب » بنظر الاعتبار ، ويقول تارة ، إن لفظة « وأبيك » تستخدم لا إراديا في اللغة العربية ، ولم يكن الهدف منها حلفا وقسما . 3 - حديث عن « مسند أحمد بن حنبل » : « فلعمري لأن تكلَّم بمعروف وتنهى عن منكر خير من أن تسكت » ( 3 ) .

هامش
( 1 ) « صحيح مسلم » ، الجزء الأول ، باب « ما هو الإسلام وبيان خصاله » ، الصفحة 32 - لقد نقل هو هذا الحديث بطريقتين ، في إحداها توجد فقط : أفلح إن صدق ، وله في الأخرى : أفلح وأبيه إن صدق أو أدخل الجنّة إن صدق . إن ما يثير الإعجاب جدا ، هو ما يدّعي به عبد البركة نقلا عن ابن قدامة في كتاب « المعني » المجلد العاشر ، الصفحة 492 ، فقد أدّعى أن جملة « أفلح وأبيه إن صدق » لم ترد عبر « الصحيح » ، وكأنّ « صحيح مسلم » ، لا يعتبر لديه ضمن « الصحاح » . .
( 2 ) « إرشاد الساري » ، المجلد 9 ، الصفحة 358 . .
( 3 ) « المسند » لأحمد ابن حنبل ، المجلد الخامس ، الصفحة 225 . .