والتّينِ والزَّيتُونِ وطُورِ سينينَ وهَذَا البَلَدِ الأمينِ 95 : 1 - 3 ( 1 ) . واللَيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تجلَّى 92 : 1 - 2 ( 2 ) . والفجرِ وليالٍ عَشرٍ والشَّفعِ والوَترِ واللَّيلِ إذا يَسرِ 89 : 1 - 4 ( 3 ) . والطُّورِ وكِتابٍ مَسطُورٍ في رَقٍ منشُورٍ والبيتِ المعمُورِ والسَّقفِ المرفُوع والبَحرِ المَسجُورِ 52 : 1 - 6 ( 4 ) . وكذلك هي سور القرآن الكريم الأخرى ، كمثل سور « البروج » ، و « الطارق » ، و « القلم » ، و « العصر » ، و « البلد » ، إلى حد أن الله سبحانه وتعالى حلف بشكل صريح بحياة النبي الأكرم ( ص ) ، ويقول : لَعَمرُكَ إنَّهُم لَفي سكرَتِهم يَعمَهُونَ 15 : 72 ( 5 ) . فهل يمكن أن نقول لهذه الأحلاف المتوالية التي وردت في القرآن الكريم ، أن الحلف بغير الله تعالى هو شرك وحرام ؟ لا ريب في أن هدف الله سبحانه من هذه الأحلاف ، هو تبيان عظمتها ، ويروم عبر هذا الطريق أن يوجه نظرنا إلى التدبّر والتفكر في جلّ « المقسم به » للقرآن الكريم ، وفي نفس الوقت ، فإن قارئ
التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة — صفحة 199
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص١٩٩
هامش
( 1 ) سورة التين : الآيات 1 - 3 . .
( 2 ) سورة الليل : الآيات 1 - 2 . .
( 3 ) سورة الفجر : الآيات 1 - 4 . .
( 4 ) سورة الطور : الآيات 1 - 6 . .
( 5 ) سورة الحجر : الآية 72 . .