الصحيحة ، والأئمة المعصومين ، نبراسا ينير لنا الدرب . أدلتنا على جواز الحلف بغير الله الدليل الأول : إنّ القرآن الكريم الذي هو الرائد الأعلى والثقل الأكبر والنموذج الحياتي لكل مسلم ، وردت في هذا المصحف عشرات الأحلاف بغير الله ، حيث إن جمع هذه كلها في هذه الصفحات يؤدي إلى إطالة البحث أكثر . إن الله عزّ وجلّ حلف في « سورة الشمس » لوحدها بسبعة أشياء من مخلوقاته ، وهذه السبعة أشياء عبارة عن : « الشمس ، ونورها ، وقمر النهار ، والليل ، والسماء ، والنفس الإنسانية والأرض » ( 1 ) . ولقد ذكر الحلف أيضا في السور الأخرى ، مثلا في « سورة النازعات » بثلاثة أشياء ( 2 ) ، وفي « سورة المرسلات » بشيئين اثنين ( 3 ) . إنّ لكل مسلم معرفة ناجزة بالآيات اللاحقة ، التي تدل جميعها على الحلف بغير الله ، مثلا :
هامش
( 1 ) سورة الشمس : الآيات 1 - 7 . .
( 2 ) سورة النازعات : الآيات 1 - 3 . .
( 3 ) سورة المرسلات : الآيات 1 - 3 . .