لقد نظَّم الشعراء الإسلاميون هذه الحقيقة ، قائلين :
« به قد أجاب الله آدم إذا دعا * ونجى في بطن السّفينة نوح
قوم بهم غفرت خطيئة آدم * وهم الوسيلة والنجوم الطَّلَّع « ( 1 )
الإجابة على مجموعة من الأسئلة :
إن هذه الرواية لم تعجب مؤلف كتاب « التوصل إلى حقيقة التوسل » ، وأراد أن ينتقدها بسلسلة من الأحكام المسبقة أو الإشكالات الصبيانية .
هامش
( 1 ) » كشف الارتياب « ، الصفحة 307 و 308 . .