الإجابة : إن التوسل ب « النبي الأكرم » - صلَّى الله عليه وآله وسلم و « توسيط عزيز للعتبة الإلهية » ، هو من أحد الأعمال الصالحة ، التي توجد في الإنسان الآهلية والجدارة لنزول رحمة الرحل ، ويضحى دعاء النبي الأكرم ( ص ) من أجل جماعة مستجابا ، الجماعة التي تمتلك أرضية استجابة الدعاء ، ولهذا لا يكون مستجابا بحق الكافر والمنافق . يقول « القرآن الكريم » بصدد المنافقين : إن تستغفِر لَهُم سَبعين مَرَّةً فلن يغْفِرَ الله لَهُم 9 : 80 ( 1 ) . وذلك لأن قلوبهم وأرواحهم لا تستحق نزول الفيض الإلهي . فضلا عن ذلك ، فقد ذكرنا سابقا أن دعاء النبي ( ص ) المجدد هو مشكوك وغامض تماما ، وظاهر الحديث هو أن النبي الأكرم ( ص ) اكتفى بنفس التعليم فقط ، فلهذا ، لن يكون لهذا السؤال توجها كثيرا . السؤال الخامس : يوجه السيد الرفاعي الحديث الآنف الذكر بالشكل التالي ، قائلا :
التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة — صفحة 132
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص١٣٢
هامش
( 1 ) سورة التوبة : الآية 80 . .