في عبادة العجل ، وتكون قوة اللفظ تعم كل مفتر إلى يوم القيامة ، وقد قال سفيان بن
عيينة وأبو قلابة وغيرهما / : كل صاحب بدعة أو فرية ، ذليل ، واستدلوا بالآية .
وقوله سبحانه : ( والذين عملوا السيئات . . . ) الآية تضمنت وعدا بأن الله سبحانه
يغفر للتائبين ، وقرأ معاوية بن قرة " ولما سكن عن موسى الغضب " .
قال أبو حيان : واللام في ( لربهم يرهبون ) مقوية لوصول الفعل ، وهو ( يرهبون )
إلى مفعوله المتقدم .
وقال الكوفيون : زائدة .
وقال الأخفش : لام المفعول له ، أي : لأجل ربهم . انتهى .
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 80
مساهمون: الثعالبي
ص٨٠