ومنها : أن يدعو في محال ، ونحو هذا من التشطط ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" سيكون قوم يعتدون في الدعاء ، وحسب المرء أن يقول : اللهم إني أسألك الجنة وما قرب
إليها من قول ، أو عمل ، وأعوذ بك من النار ، وما قرب إليها من قول ، أو عمل " .
وقال البخاري : ( إنه لا يحب المتعدين ) أي : في الدعاء وغيره . انتهى .
* ت * : قال الخطابي : وليس معنى الاعتداء الإكثار ، فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
قال : " إن الله يحب الملحين في الدعاء " ، وقال : " إذا دعا أحدكم فليستكثر ، فإنما هو
يسأل ربه " . انتهى .
وروى أبو داود في " سننه " عن عبد الله بن مغفل ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول : " سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهر والدعاء " انتهى .
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 39
مساهمون: الثعالبي
ص٣٩