وقوله سبحانه : ( وقل للذين لا يؤمنون . . . ) الآية : آية وعيد .
وقوله تعالى : ( ولله غيب السماوات والأرض . . . ) الآية : أية تعظيم وانفراد بما لاحظ
لمخلوق فيه ، ثم أمر سبحانه العبد بعبادته ، والتوكل عليه ، وفيهما زوال همه
وصلاحه ، ووصوله إلى رضوان الله تعالى ، فقال : ( فاعبدوه وتوكل عليه وما ربك بغافل
عما تعملون ) ، اللهم اجعلنا ممن توكل عليك ، ووفقته لعبادتك كما ترضى ، وصلى الله
على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما ، والحمد لله على جزيل ما به أنعم .
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 309
مساهمون: الثعالبي
ص٣٠٩