البكاؤون ، وقال مجاهد : البكاؤون هم بنو مقرن من مزينة ، ومعنى قوله : ( لتحملهم ) :
أي : على ظهر يركب ، ويحمل عليه الأثاث .
* ت * : وقصة أبي موسى الأشعري ورهطه مذكورة في الصحيح ، قال ابن العربي
في " أحكامه " : القول بأن الآية نزلت في أبي موسى وأصحابه هو الصحيح ، انتهى .
وقوله سبحانه : ( إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء . . . ) الآية : هذه الآية
نزلت في المنافقين المتقدم ذكرهم : عبد الله بن أبي ، والجد بن قيس ، ومعتب ، وغيرهم .
وقوله : ( إذا رجعتم ) : يريد : من غزوة تبوك ، ومعنى : ( لن نؤمن لكم ) : لن
نصدقكم ، والإشارة بقوله : ( قد نبأنا الله من أخباركم ) إلى قوله : ( ما زادوكم إلا خبالا
ولا أوضعوا خلالكم ) [ التوبة : 47 ] ، ونحوه من الآيات .
وقوله سبحانه : ( وسيرى الله عملكم ) : توعد ، والمعنى : فيقع الجزاء عليه ، قال
الأستاذ أبو بكر الطرطوشي : أعمل للدنيا بقدر مقامك فيها ، واعمل للآخرة بقدر بقائك
فيها ، واستحيي من الله تعالى بقدر قربه منك ، وأطعه بقدر حاجتك إليه ، وخفه بقدر قدرته
عليك ، واعصه بقدر صبرك على النار . انتهى من " سراج الملوك " .
وقوله : ( ثم تردون ) : يريد البعث من القبور .
وقوله عز وجل : ( سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم . . . ) الآية : قيل : إن هذه
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 206
مساهمون: الثعالبي
ص٢٠٦