حالة الربيبة في الأكثر ، وهي محرمة ، وإن لم تكن في الحجر ، ويقال : حجر ( بكسر الحاء ،
وفتحها ) ، وهو مقدم ثوب الإنسان وما بين يديه منه ، ثم استعملت اللفظة في الحفظ والستر .
وقوله : ( اللاتي دخلتم بهن ) ، قال ابن عباس وغيره : الدخول هنا الجماع ،
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 200
مساهمون: الثعالبي
ص٢٠٠