نفسي ظلما كثيرا ، فاغفر لي وتب علي لا إله إلا أنت ، سبحانك ، إني كنت من الظالمين .
انتهى ، نسأل الله أن ينفع به ناظره وأن يجعله لنا ذخرا ونورا يسعى بين أيدينا يوم لقائه ،
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
تسلما / .
انتهى هذا الجزء مصححا بالمقابلة على خط مؤلفه
شكر الله سعيه ، وقدس سره
ويليه الجزء الثالث وأوله
سورة الأعراف
ولله الحمد والمنة
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 537
مساهمون: الثعالبي
ص٥٣٧