Skip to main content

تاريخ الطبري — Page 466

Contributors:

P.466
ألف وثلاثمائة فخلع عليه خمس خلع وعلى يوسف أربع خلع وعلى نحو من عشرين من وجوه الشاكرية وانصرفوا إلى منازلهم وقدم بغداد رجل ذكر أن عدة الأتراك والمغاربة وحشوهم في الجانب الغربي اثنا عشر ألف رجل ورأسهم بايكباك القائد وأن عدة من مع أبي أحمد في الجانب الشرقي سبعة آلاف رجل خليفته عليهم الدرغمان الفرغاني وأنه ليس بسامرا من قواد الأتراك ولا من قواد المغاربة إلا ستة نفر وكلوا بحفظ الأبواب وكانت بين الفريقين وقعة يوم الأربعاء لسبع خلون من شهر ربيع الآخر فقتل فيما ذكر فيها من أصحاب المعتز مع من غرق منهم أربعمائة رجل وقتل من أصحاب ابن طاهر مع من غرق ثلاثمائة رجل لم يكن فيهم إلا جندي وذلك أنه لم يخرج في ذلك اليوم من الغوغاء أحد وقتل الحسن بن علي الحربي وكان يوما صعبا على الفريقين جميعا * وذكر أن مزاحم بن خاقان رمى فيه موسى بن أشناس بسهم فأصابه فانصرف مجروحا وافتقد من عسكر أبى أحمد نحو من عشرين قائدا من الأتراك والمغاربة ولما كان يوم الخميس لأربع عشرة بقيت من شهر ربيع الآخر خلع على أبى الساج خمس خلع وعلى ابن فراشة أربع خلع وعلى يحيى بن حفص جبوس ثلاث خلع وعسكر أبو الساج في سوق الثلاثاء وأعطى الجند بغالا من بغال السلطان يحمل عليها الرجالة وحول مزاحم بن خاقان من باب حرب إلى باب السلامة وصار مكان مزاحم خالد بن عمران الطائي الموصلي * وذكر أن أبا الساج لما أمره ابن طاهر بالشخوص قال له أيها الأمير عندي مشورة أشير بها قال قل يا أبا جعفر فإنك غير متهم قال إن كنت تريد أن تجاد هؤلاء القوم فالرأي لك أن لا تفارق قوادك ولا تفرقهم واجمعهم حتى تفض هذا العسكر المقيم بإزائك فإنك إذا فرغت من هؤلاء فما أقدرك على من وراءك فقال إن لي تدبيرا ويكفى الله إن شاء فقال أبو الساج السمع والطاعة ومضى لما أمر به * وذكر أن المعتز كتب إلى أبى أحمد يلومه للتقصير في قتال أهل بغداد فكتب إليه :