الحسين بن موسى بن بابويه قمى ، بزرگ شيعه و چهره بارز حديث و فقه و ديگر علوم اسلامى ، نگاشت كه در آن پس از ياد خدا و آيه مباركه « بسمله » چنين آمده بود :
حمد ، خداى عالميان را سزاست . عاقبت نيكو از آن متقيان و بهشت شايسته موحدان و دوزخ بايستهء ملحدان است . ستم ، تنها ستمگران را فرا مىگيرد و خدايى جز بهترين آفريدگار نيست . درود و صلوات بر بهترين آفريده خدا محمّد مصطفى و خاندان پاك او باد .
« اما بعد : اوصيك - يا شيخى و معتمدى ، و فقيهى ابا لحسن على بن الحسين القمى ، وفقك اللّه لمرضاته ، و جعل من صلبك اولادا صالحين برحمته - بتقوى اللّه ، و اقام الصلاة و ايتاء الزكاة ، فانه لا تقبل الصلاة من مانعى الزكاة ، و اوصيك بمغفرة الذنب ، و كظم الغيظ ، صلة الرحم ، و مواساة الاخوان ، و السعى في حوائجهم في العسر و اليسر ، و الحلم عند الجهل ، و التفقه في الدين ، و التثبت في الامور ، و التعهد للقرآن ، و حسن الخلق ، فالامر بالمعروف ، فالنهى عن المنكر قال اللّه عزّ و جلّ :
«
لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ
» « 1 » .
و اجتناب الفواحش كلها ، و عليك بصلاة الليل فان النبي اوصى عليا فقال :
يا على عليك بصلاة الليل - ثلاث مرات - و من استخف بصلاة الليل فليس منا ، فاعمل بوصيتى ، و امر شيعتى حتى يحملوا عليه ، و عليك بانتظار الفرج ، فان النبىّ - صلّى اللّه عليه و آله - قال : افضل اعمال امتى انتظار الفرج ، و لا يزال شيعتنا في حزن حتى يظهر ولدى الذي بشر به النبىّ - صلّى اللّه عليه و آله - ، انه يملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت ظلما و جورا ، فاصبر يا شيخى ، و أمر جميع شيعتى بالصبر :
هامش
( 1 ) - سورهء نساء ، آيه 114 .