شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين قطرة دموع من خشية الله وقطرة دم تهراق في سبيل الله وأما الأثران فأثر في سبيل الله وأثر في فريضة من فرائض الله
رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب
2136 وعن مجاهد عن يزيد بن شجرة وكان يزيد بن شجرة رضي الله عنه ممن يصدق قوله فعله خطبنا فقال يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم ما أحسن نعمة الله عليكم ترى من بين أخضر وأحمر وأصفر وفي الرجال ما فيها وكان يقول إذا صف الناس للصلاة وصفوا للقتال فتحت أبواب السماء وأبواب الجنة وغلقت أبواب النار وزين الحور العين وأطلعن فإذا أقبل الرجل قلن اللهم انصره وإذا أدبر احتجبن منه وقلن اللهم اغفر له فانهكوا وجوه القوم فدى لكم أبي وأمي ولا تخزوا الحور العين فإن أول قطرة تنضح من دمه تكفر عنه كل شيء عمله وينزل إليه زوجتان من الحور العين يمسحان التراب عن وجهه ويقولان فدانا لك ويقول فدانا لكما ثم يكسى مائة حلة من نسج بني آدم ولكن من نبت الجنة لو وضعن بين إصبعين لوسعن وكان يقول نبئت أن السيوف مفاتيح الجنة
رواه الطبراني من طريقين إحداهما جيدة صحيحة والبيهقي في كتاب البعث إلا أنه قال فإن أول قطرة تقطر من دم أحدكم يحط الله عنه بها خطاياه كما يحط الغصن من ورق الشجر وتبتدره اثنتان من الحور العين وتمسحان التراب عن وجهه ويقولان فدانا لك ويقول فدانا لكما فيكسى مائة حلة لو وضعت بين أصبعي هاتين لوسعتاهما ليست من نسج بني آدم ولكنها من نبات الجنة مكتوبون عند الله بأسمائكم وسماتكم
الحديث رواه البزار والطبراني أيضا عن يزيد بن شجرة مرفوعا مختصرا وعن جدان أيضا مرفوعا والصحيح الموقوف مع أنه قد يقال إن مثل هذا لا يقال من قبل الرأي فسبيل الموقوف فيه سبيل المرفوع والله أعلم
ويزيد بن شجرة بالشين المعجمة والجيم مفتوحتين قيل له صحبة ولا يثبت والله أعلم
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 321
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٣٢١