محتسبا يريد أن يقتل ويقتل فإن مات أو قتل جاء يوم القيامة شاهرا سيفه واضعه على عاتقه والناس جاثون على الركب يقول ألا أفسحوا لنا فإنا قد بذلنا دماءنا وأموالنا لله تبارك وتعالى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لو قال ذلك لإبراهيم خليل الرحمن عليه السلام أو لنبي من الأنبياء لزحل لهم عن الطريق لما يرى من واجب حقهم حتى يأتوا منابر من نور تحت العرش فيجلسوا عليها ينظرون كيف يقضى بين الناس لا يجدون غم الموت ولا يغتمون في البرزخ ولا تفزعهم الصيحة ولا يهمهم الحساب ولا الميزان ولا الصراط ينظرون كيف يقضى بين الناس ولا يسألون شيئا إلا أعطوا ولا يشفعون في شيء إلا شفعوا فيه ويعطون من الجنة ما أحبوا ويتبوّءون من الجنة حيث أحبوا
رواه البزار والبيهقي والأصبهاني وهو حديث غريب
زحل بالزاي والحاء المهملة كذا في رواية البزار وقال الأصبهاني في روايته لتنحي لهم عن الطريق ومعنى زحل وتنحى واحد
2128 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا وقف العباد للحساب جاء قوم واضعي سيوفهم على رقابهم تقطر دما فازدحموا على باب الجنة فقيل من هؤلاء قيل الشهداء كانوا أحياء مرزوقين
رواه الطبراني في حديث يأتي بتمامه إن شاء الله تعالى وإسناده حسن
2129 وعن نعيم بن عمار رضي الله عنه أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الشهداء أفضل قال الذين إن يلقوا في الصف لا يلفتون وجوههم حتى
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 318
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٣١٨