عز وجل حتى يقتل فذلك في النار إن السيف لا يمحو النفاق
رواه أحمد بإسناد جيد والطبراني وابن حبان في صحيحه واللفظ له والبيهقي
الممتحن بفتح الحاء المهملة هو المشروح صدره ومنه « أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى » الحجرات 3
أي شرحها ووسعها
وفي رواية لأحمد فذلك المفتخر في خيمة الله تحت عرشه ولعله تصحيف
وفرق بكسر الراء أي خائف وجزع
والممصمصة بضم الميم الأولى وفتح الثانية وكسر الثالثة وبصادين مهملتين هي الممحصة المكفرة
2127 وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهداء ثلاثة رجل خرج بنفسه وماله في سبيل الله لا يريد أن يقاتل ولا يقتل يكثر سواد المسلمين فإن مات أو قتل غفرت له ذنوبه كلها وأجير من عذاب القبر ويؤمن من الفزع ويزوج من الحور العين وحلت عليه حلة الكرامة ويوضع على رأسه تاج الوقار والخلد والثاني خرج بنفسه وماله محتسبا يريد أن يقتل ولا يقتل فإن مات أو قتل كانت ركبته مع إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام بين يدي الله تبارك وتعالى « في مقعد صدق عند مليك مقتدر » القمر 55 والثالث خرج بنفسه وماله
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 317
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٣١٧