ما من نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن ترجع إليكم وإن لها الدنيا وما فيها غير الشهيد قال ابن أبي عميرة
رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن أقتل في سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي أهل الوبر والمدر
رواه أحمد بإسناد حسن والنسائي واللفظ له
أهل الوبر هم الذين لا يأوون إلى جدار من الأعراب وغيرهم
وأهل المدر أهل القرى والأمصار والمدر محركا هو الطين الصلب المستحجر
2113 وعن أنس رضي الله عنه قال غاب عمي أنس بن النضر عن قتال بدر فقال يا رسول الله غبت عن أول قتال قاتلت المشركين لئن أشهدني الله قتال المشركين ليرين الله ما أصنع فلما كان يوم أحد وانكشف المسلمون فقال اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء
يعني أصحابه وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء
يعني المشركين ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ رضي الله عنه فقال يا سعد بن معاذ الجنة ورب النصر إني أجد ريحها دون أحد
قال سعد فما استطعت يا رسول الله أصنع ما صنع
قال أنس فوجدنا به بضعا وثمانين ضربة بالسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم ووجدناه قد قتل وقد مثل به المشركون فما عرفه أحد إلا أخته ببنانه فقال أنس كنا
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 312
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٣١٢