تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
2101 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ففتح الله علينا فلم نغنم ذهبا ولا ورقا غنمنا المتاع والطعام والثياب ثم انطلقنا إلى الوادي يعني وادي القرى ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد له وهبه له رجل من جذام يدعى رفاعة بن يزيد من بني الضبيب فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل رحله فرمي بسهم فكان فيه حتفه فقلنا هنيئا له الشهادة يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا والذي نفس محمد بيده إن الشملة لتلتهب عليه نارا أخذها من الغنائم لم تصبها المقاسم قال ففزع الناس فجاء رجل بشراك أو شراكين فقال أصبت يوم خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شراك من نار أو شراكان من نار رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي الشملة كساء أصغر من القطيفة يتشح بها 2102 وعن أبي رافع رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى العصر ذهب إلى بني عبد الأشهل فيتحدث عندهم حتى ينحدر للمغرب قال أبو رافع فبينا النبي صلى الله عليه وسلم يسرع إلى المغرب مررنا بالبقيع فقال أف لك أف لك أف لك قال فكبر ذلك في ذرعي فاستأخرت وظننت أنه يريدني فقال ما لك امش قلت وحدث حدث فقال ما ذاك قلت أففت بي قال لا ولكن هذا فلان بعثته ساعيا على بني فلان فغل نمرة فدرع مثلها من نار رواه النسائي وابن خزيمة في صحيحه البقيع بالباء الموحدة مواضع بالمدينة منها بقيع الخيل وبقيع الخنجبة بفتح الخاء المعجمة والجيم وبقيع الغرقد وهو المراد هنا كذا جاء مفسرا في رواية البزار وكبر في ذرعي هو بالذال المعجمة المفتوحة بعدها راء ساكنة أي عظم عندي موقعه