نرى أو نظن أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه « من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه » الأحزاب 32
إلى آخر الآية
رواه البخاري واللفظ له ومسلم والنسائي
البضع بفتح الباء وكسرها أفصح وهو ما بين الثلاث إلى التسع وقيل ما بين الواحد إلى أربعة وقيل من أربعة إلى تسعة وقيل هو سبعة
2114 وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت الليلة رجلين أتياني فصعدا بي الشجرة فأدخلاني دارا هي أحسن وأفضل لم أر قط أحسن منها قالا لي أما هذه فدار الشهداء
رواه البخاري في حديث طويل تقدم
2115 وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال جيء بأبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد مثل به
فوضع بين يديه فذهبت أكشف عن وجهه فنهاني قومي فسمع صوت صائحة فقيل ابنة عمرو أو أخت عمرو فقال لم تبكي أو لا تبكي ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها
رواه البخاري ومسلم
2116 وعنه رضي الله عنه قال لما قتل عبد الله بن عمرو بن حرام يوم أحد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا جابر ألا أخبرك ما قال الله لأبيك قلت بلى
قال ما كلم الله أحدا إلا من وراء حجاب وكلم أباك كفاحا فقال
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 313
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٣١٣