وروى الحاكم منه غزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر إلى آخره وقال صحيح على شرط البخاري وهو كما قال ولا يضر ما قيل في عبد الله بن صالح فإن البخاري احتج به
المائد هو الذي يدوخ رأسه ويميل من ريح البحر والميد الميل
2091 وروي عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزا في سبيل الله غزوة في البحر والله أعلم بمن يغزو في سبيله فقد أدى إلى الله طاعته كلها وطلب الجنة كل مطلب وهرب من النار كل مهرب
رواه الطبراني في معاجيمه الثلاثة
2092 وعن أم حرام رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المائد في البحر الذي يصيبه القيء له أجر شهيد والغريق له أجر شهيد
رواه أبو داود
2093 وروي عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فاته الغزو معي فليغز في البحر
رواه الطبراني في الأوسط
الترهيب من الغلول والتشديد فيه وما جاء فيمن ستر على غال
2094 عن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال كان على ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كركرة فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو في النار فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلها
رواه البخاري وقال قال ابن سلام كركرة يعني بفتحهما
الثقل محركا هو الغنيمة
وكركرة ضبط بفتح الكافين وبكسرهما وهو أشهر
والغلول هو ما يأخذه أحد الغزاة من الغنيمة مختصا به ولا يحضره إلى أمين الجيش ليقسمه بين الغزاة سواء قل أو كثر وسواء كان الآخذ أمين الجيش أو أحدهم
واختلف العلماء في الطعام والعلوفة ونحوهما اختلافا كثيرا ليس هذا موضع ذكره
2095 وعن عبد الله بن شقيق أنه أخبره من سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو