تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة رواه أحمد ورواة إسناده ثقات إلا أن خالد بن دريك لم يدرك أبا الدرداء 1998 وروى الطبراني في الأوسط عن عمرو بن قيس الكندي قال أنا مع أبي الدرداء منصرفين من الصائفة فقال يا أيها الناس اجتمعوا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اغبرت قدماه في سبيل الله حرم الله سائر جسده على النار قوله من الصائفة أي من غزوة الصائفة وهي غزوة الروم سميت بذلك لأنهم كانوا يغزونهم في الصيف خوفا من البرد والثلج في الشتاء 1999 وعن ربيع بن زياد رضي الله عنه أنه قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير إذا هو بغلام من قريش معتزل من الطريق يسير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أليس ذاك فلان قالوا بلى قال فادعوه فدعوه قال ما بالك اعتزلت الطريق قال يا رسول الله كرهت الغبار قال فلا تعتزله فوالذي نفس محمد بيده إنه لذريرة الجنة رواه أبو داود في مراسيله 2000 وعن أبي المصبح المقرائي رضي الله عنه قال بينما نحن نسير بأرض الروم في طائفة عليها مالك بن عبد الله الخثعمي إذ مر مالك بجابر بن عبد الله رضي الله عنهما وهو يقود بغلا له فقال له مالك أي أبا عبد الله اركب فقد حملك الله فقال جابر أصلح دابتي وأستغني عن قومي وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار فسار حتى إذا كان حيث يسمعه الصوت نادى بأعلى صوته يا أبا عبد الله اركب فقد حملك الله فعرف جابر الذي يريد فقال أصلح دابتي وأستغني عن قومي وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار فتواثب الناس