ومن جرح جرحا في سبيل الله أو نكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت لونها لون الزعفران وريحها ريح المسك
فذكر الحديث
رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح والنسائي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه بنحوه إلا أنه قال فيه ومن سأل الله الشهادة مخلصا أعطاه الله أجر شهيد وإن مات على فراشه
ورواه الحاكم وقال صحيح على شرطهما
فواق الناقة بضم الفاء وتخفيف الواو هو ما بين رفع يدك عن الضرع حال الحلب ووضعها وقيل هو ما بين الحلبتين
الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلمه والترهيب من تركه بعد تعلمه رغبة عنه
2008 عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول « وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة » الأنفال 06 ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي
رواه مسلم وغيره
2009 وعنه رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن