ما كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كلم لونه لون دم وريحه ريح مسك والذي نفس محمد بيده لولا أن أشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا ولكن لا أجد سعة فأحملهم ولا يجدون سعة ويشق عليهم أن يتخلفوا عني والذي نفس محمد بيده لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل
رواه مسلم واللفظ له
ورواه مالك والبخاري والنسائي ولفظهم تكفل الله لمن جاهد في سبيله لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله وتصديق بكلماته أن يدخله الجنة أو يرده إلى مسكنه بما نال من أجر أو غنيمة الحديث
الكلم بفتح الكاف وسكون اللام هو الجرح
1989 وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من فصل في سبيل الله فمات أو قتل فهو شهيد أو وقصه فرسه أو بعيره أو لدغته هامة أو مات على فراشه بأي حتف شاء الله مات فإنه شهيد وإن له الجنة
رواه أبو داود من رواية بقية بن الوليد عن ابن ثوبان وهو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ويأتي الكلام على بقية وعبد الرحمن
فصل بالصاد المهملة محركا أي خرج وقصه بالقاف والصاد المهملة محركا أي رماه فكسر عنقه الحتف بفتح المهملة وسكون المثناة فوق هو الموت
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 270
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٢٧٠