تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤
الرجال فقرأ عليه الحديث ، ثم رجع إلى بلاده وأقام بها مدة قليلة ، ثم سافر إلى العراق خوفا من أهل النفاق وعداوة أهل الشقاق ، وبقي مدة في كربلاء مشتغلا بالتدريس ثم سافر إلى مكة المشرفة ، ثم راجع منها إلى العراق وأقام فيها مدة ، ثم عرض له ما يقتضي الخروج منها ، فسافر إلى مكة المشرفة ، وبقي فيها إلى أن توفي . وله من المصنفات كما ذكره ابنه المقدس الشيخ علي في كتاب در المنظوم والمنثور : شرح الاستبصار برز منه ثلاثة مجلدات كبار ، وحاشية على شرح اللمعة مجلدان وصل فيها إلى كتاب الصلح ، وحاشية أصول معالم الدين مجلد متوسط ، وحاشية على عبادات من لا يحضره الفقيه ، وشرح الاثنا عشرية ، وحاشية على مختلف الشيعة ، وحاشية على المدارك سوى الحواشي التي علقها عليه ، وحاشية على المطول ، وكتاب روضة الخواطر ونزهة النواظر ، وهو مشتمل على فوائد ومسائل وأشعار له ولغيره وحكم وغيرها ملتقطة من كتب شتى . ورسالة في المفاخرة بين الغني والفقير ، ورسالة في تزكية الراوي ، ورسالة في التسليم في الصلاة وحقق فيها ما ترجح عنده ، ورسالة في التسبيح والفاتحة فيما عدا الركعتين الأوليين ، وترجيح ما ترجح عنده من اختيار التسبيح ، وكتاب مشتمل على أشعار له ولغيره ومراسلات بينه وبين من عاصره ، وكتاب جامع مشتمل على مواعظ ونصائح وحكم ومراثي وألغاز ومدائح ومراسلات شعرية بينه وبين شعراء أهل العصر وأجوبة منه لهم ثم في المدائح والألغاز ، كتاب شرح تهذيب الأحكام كان عندي منه قطعا وافرة ، ورسالة في الطهارة . وذكره الشيخ محمد بن السحن بن الحر العاملي في كتاب أمل الآمل وأثنى عليه . ثم قال : وقفت على جملة من مصنفات الشيخ المزبور ، منها شرحه للاستبصار ، وحاشية على الفقيه ، وتأملت في كلامه فوجدت الرجل فاضلا ، الا أن عباراته معقدة غير مسلسلة ، وتصنيفه غير مهذب ولا محرر ، وتراه يبحث في المسألة حتى إذا أتى إلى الموضع المطلوب منها ، أحال بيانه على حواش له في كتب أخرى ومصنف آخر ، وهذا