تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
وفيه أن مع اختلاف النقل يبعد الترجيح بما ذكر ، خصوصا إذا كان الموافق لما في أمل الآمل أكثر ، ولعل ذلك أحق للترجيح ، وإن كان الاهتمام في تشخيص مثله مفقود الثمرة أو قليلها . هذا ونقل الشيخ الطريحي في مجمع البحرين في مادة علم بعد ذكر العلامة عن بعض الأفاضل : أنه وجد بخطه خمسمائة مجلد غير خط غيره من تصانيفه ، وهذا تأييد آخر لكون المصنفات أكثر مما ذكره في الخلاصة ، وفي غيرها أيضا يكثر ، وانما عدوها حسب ما وصل إلى أيديهم ، أو اقتصروا على ذكر الأهم ، والأخير أيضا محتمل في حق نفسه طاب ثراه ، أو زاغ عن غيره البصر ونسي الذكر . وعن شيخنا البهائي أنه عد من جملة كتبه كتاب شرح الإشارات ، ولم يذكره في عداد الكتب المذكورة هنا يعني في الخلاصة ، وكان موجودا عند الطريحي كما أخبر به في المجمع . ثم قال : ومدة عمره سبع وسبعون سنة وثلاثة أشهر وسبعة عشر يوما ، توفي ليلة الحادي عشر من المحرم سنة ست وعشرين وسبعمائة ، ومولده تاسع عشر رمضان سنة ثمان وأربعين وستمائة انتهى . ونقل عن المجلسي في كتاب حياة القلوب ( 1 ) أنه قال : الشيخ العلامة آية الله في العالمين جمال الملة والدين الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي ، كان طاب ثراه وجعل الجنة مثواه حامي بيضة الدين ، وماحي آثار المفسدين ناشر ، ناموس الهداية ، وكاسر ناقوس الغواية ، متمم القوانين العقلية ، وحاوي الفنون النقلية ، مجدد مآثر الشريعة المصطفوية ، مجدد جهات الطريقة المرتضوية . تولد في التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة ثمان وأربعين وستمائة . ووفاته يوم السبت الحادي والعشرين من شهر محرم الحرام سنة ست وعشرين وسبعمائة .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وهو اقتفاء لما في اللؤلؤة من دون ذكر اسم العلامة المجلسي ، والصحيح هو محبوب القلوب للشيخ قطب الدين الإشكوري أو الشكوري .