تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
أقول : ومن المحتمل أن يكون هذا بناءا على ظاهر الترجمة من أحفاد ابن إدريس المحلي ، وهو جده الاعلى .

ترجمة الشيخ أحمد بن المتوج البحراني

ومن الثانية عشر : الشيخ أحمد بن علي بن المتوج البحراني ، فاضل مشهور وعلمه وفضله وتقواه في كتب العلماء مذكور . وعن بعض أفاضل متأخري المتأخرين في كتاب أحوال العلماء ، الا أنه لم يبرز في مسودته الا أقل القليل ، فقال في ترجمة هذا الشيخ : الشيخ جمال الدين ، ويقال فخر الدين ، ويقال تارة شهاب الدين أحمد بن علي بن الحسن المتوج البحراني ، فاضل عالم جليل فقيه نبيه ، وهو المجتهد المشهور بابن المتوج ، وفي كتب متأخري الأصحاب المذكور ، وكان من تلامذة الشيخ فخر الدين ولد العلامة . وروى عنه الشيخ شهاب الدين أحمد بن فهد بن إدريس المقري الأحسائي المعروف بابن فهد ، كما يفهم من كتاب غوالي اللئالي لابن جمهور ، وقد كان السبعي المشهور من تلامذته . قال السبعي في أول شرحه بعد نقل شرح هذا الشيخ المسمى بالوسيلة في وصفه هكذا : وكان الشيخ الإمام العلامة شيخ مشايخ الاسلام ، وقدوة أهل النقض والابرام ، وارث الأنبياء والمرسلين ، جمال الملة والحق والدين أحمد بن عبد الله بن المتوج ، توجه الله بغفرانه وأسكنه في أعلى جنانه . وولده جمال الدين ناصر ، وأبوه من العلماء الاجلاء ، وله كتاب النهاية في تفسير خمسمائة آية التي عليها مدار الفقه . وكان هذا الشيخ معاصرا للفاضل المقداد صاحب كنز العرفان ، وهو المعنى بقوله " قال المعاصر " هناك ، كما عن تصريح المولى نظام الدين في نظام الأقوال . وله كتب سوى ما مر من الوسيلة والنهاية ، منها كتاب فتح معضلات القواعد ، ومنها كتاب نهج الوسائل إلى غرائب المسائل ، ومنها كتاب هداية المستبصرين فيما يجب على المكلفين ، وله أيضا شعر كثير جيد ومرثي على أبي عبد الله الحسين عليه