تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
وعن كتاب أمل الآمل : ورأية اجازته له . وفي اللؤلؤة : ومن جملتها وحيث ( 2 ) تضمنت الإجازة على القانون المعتبر بين أهل الصناعات العلمية والنقلية ، لما ثبت لي حق روايته من أصنافها على تفاوتها واختلافها ، إجازة عامة لنجله الأسعد الفاضل الأوحد ظهير الدين أبي إسحاق إبراهيم أبقاه الله في ظل والده الجليل دهرا طويلا - وقد استفيد من المكتوب الشريف استدعاء نحو ذلك لنفسه النفيسة إلى آخر الإجازة . وكان من علماء الشاه طهماسب الصفوي ، جعل تدبير المملكة بيده ، وكتب رقما إلى جميع الممالك بامتثال ما يأمر به الشيخ المزبور ، وأن أصل الملك انما هو له لأنه نائب الإمام عليه السلام ، فكان الشيخ يكتب إلى جميع البلدان كتبا بدستور العمل في الخراج ، وما ينبغي تدبيره في أمور الرعية ، حتى أنه غير القبلة في كثير من بلاد العجم باعتبار مخالفتها لما يعلم من كتب الهيئة . قال مولانا المحدث السيد نعمة الله الجزائري في حاشيته على كتاب غوالي اللئالي : وأيضا الشيخ علي بن عبد العالي عطر الله مرقده لما قدم أصبهان وقزوين في عصر السلطان العادل شاه طهماسب مكنه من الملك والسلطان ، وقال له : أنت أحق بالملك لأنك النائب من الإمام عليه السلام ، وانما أكون من عمالك أقول بأوامرك ونواهيك . ورأيت للشيخ أحكاما ورسائل إلى المماليك الشامية ( 1 ) إلى عمالها وأهل الاختيار فيها ، تتضمن قوانين العدل وكيفية سلوك العمال مع الرعية في أخذ الخراج وكميته ومقدار مدته ، والامر لهم باخراج العلماء من المخالفين لئلا يضلوا الموافقين لهم والمخالفين ، وأمر بأن يقرر في كل بلد وقرية إماما يصلي بالناس ويعلمهم شرائع الدين ، والشاه يكتب إلى أولئك العمال بامتثال أوامر الشيخ ، وأنه الأصل في تلك الأوامر
هامش
( 1 ) في الأصل . حديث . ( 2 ) في اللؤلؤة . الشاهية .