تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
رابع شهر رمضان المبارك للسنة السابعة والثلاثين بعد المائة والألف . وقد حضرت درسه وقابلت في شرح اللمعة عنده ، والشيخ عبد الله بن الشيخ علي بن أحمد البلادي الآتي ذكره انشاء الله ، والى هؤلاء انتهت رئاسة البلاد بعده كل في وقت ، وكان أشهر هؤلاء والدي والمحدث الصالح المذكور . وقد رأيت الشيخ المذكور وأنا يومئذ ابن عشر سنين أو أقل ، وقد كان والدي نزل في قرية البلاد بتكليف والده لملازمة التحصيل عند الشيخ المزبور ، وكان يدرس يوم الجمعة في المسجد بعد الصلاة في الصحيفة السجادية وحلقته مملوة من الفضلاء المشار إليهم وغيرهم ، وفي سائر الأيام في بيته ، وكنت في تلك الأيام أقرأ كتاب قطر الندى عند الشيخ أحمد بن الشيخ عبد الله المتقدم ذكره بتكليف والدي . ثم قال : وله جملة من المصنفات الا أن أكثرها رسائل منها ما تم ومنها ما لا يتم ، ومنها كتاب الأربعين حديثا في الإمامة من طرق العامة ، وقد كان عندي ثم ذهب في بعض الوقائع التي وقعت علي وعلى كتبي ، وهذا الكتاب من أحسن مصنفاته ، ونقل شيخنا المحدث الصالح أنه أهداه إلى الشاه سلطان حسين حيث أنه صنفه باسمه ، فأعطاه ألفي درهم يعني عشرين تومانا ، قال : وما أنصفه . ومنها كتاب أزهار الرياض ، يجري مجرى الكشكول ثلاثة مجلدات ، وكتاب الفوائد النجفية ، وأكثر رسائل مختصرة له سابقة وحواش له متقدمة . وكتاب العشرة الكاملة يتضمن لعشر مسائل من أصول الفقه ، وفيه دلالة على تصلبه في القول بالاجتهاد ، الا أن المفهوم من جملة فوائده المتأخرة عن هذا الكتاب رجوعه إلى ما يقرب من طريقة الأخباريين . وكتاب الشفاء في الحكمة النظرية ، ورسالة في الصلاة . ورسالة في مناسك الحج مختصرة كتبها بالتماس السيد الأكمل الأمجد السيد أحمد بن السيد عبد الرؤوف الجد حفصي البحراني ، ورسالة نفحة العبير في طهارة البئر ، ورسالة ثانية في مناسك الحج ، ورسالة إقامة الدليل في نصرة الحسن بن أبي عقيل في