تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
روى علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه قال : كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السلام إذ دخل عليه صالح بن محمد بن سهل الهمذاني وكان يتولى له ، فقال له : جعلت فداك اجعلني من عشرة آلاف درهم في حل فاني أنفقتها ، فقال له أبو جعفر عليه السلام : أنت في حل ، فلما خرج من عنده قال أبو جعفر عليه السلام : يثب على مال آل محمد إلى آخره . ومنهم : علي بن أبي حمزة البطائني ، وزياد بن مروان القندي ، وعثمان بن عيسى الرواسي ، كلهم كانوا وكلاء لأبي الحسن موسى عليه السلام وكان عندهم أموال جزيلة ، فلما مضى أبو الحسن موسى عليه السلام وقفوا طمعا في الأموال ودفعوا امامة الرضا عليه السلام وجحدوه . ومنهم : فارس بن حاتم بن ما هوية القزويني على ما رواه عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : كتب أبو الحسن العسكري عليه السلام إلى علي بن عمر القزويني : اعتقد فيما تدين الله به : ان الباطن عندي حسب ما أظهرت لك فيمن استنبأت عنه ، وهو فارس عليه لعنة الله ، وأنه ليس يسعك الا الاجتهاد في لعنه وقصده ومعاداته والمبالغة في ذلك بأكثر ما تجد السبيل إليه ، ما كنت آمر أن يدان الله بأمر غير صحيح ، فجد وشد في لعنه وهتكه وقطع أسبابه ، وصد أصحابنا عنه ، وابطال أمره ، وأبلغهم ذلك مني واحكه لهم عني ، وأني مسائلكم بين يدي الله عز وجل عن هذا الامر المؤكد ، فويل للعاصي الجاحد ، وكتبت بخطي ليلة الثلاثاء لتسع ليال من شهر ربيع الأول سنة خمسين ومائتين ، وأنا أتوكل على الله وأحمده كثيرا . ومنهم : أحمد ابن هلال العبرتائي . روى محمد بن يعقوب قال : خرج إلى العمري في توقيع طويل - إلى أن ذكر فيه : ونحن نبرأ إلى الله تعالى من ابن هلال لا رحمه الله وممن لا يبرأ منه ، فأعلم الإسحاقي وأهل بلده ( 1 ) . وغيرهم من المذمومين كثيرون لا نطيل بذكرهم هنا ، يطلع عليهم الناظر في
هامش
( 1 ) الغيبة للشيخ ص 213 - 214 .