تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
الوالد محمد بن أبي القاسم ، أو كان عبيد الله فيها لقب أبي القاسم ، فيكون أبو القاسم ابن عمران ، ويكون أبو عبد الله كنية ابن عمران ، لكون ابنه أبي القاسم ملقبا بعبد الله . فعلى هذا فعلي بن محمد الذي يروي عنه الكليني كثيرا بواسطته عن سهل وعن البرقي وعن غيرهما تارة مطلقا وأخرى مقيدا بابن عبد الله ، وثالثة بابن بندار يكون واحدا وهو ابن بنت البرقي ، وعليه يكون أحمد الذي هو ابن بنته أيضا ، كما صرح به في ترجمة البرقي ابن محمد المذكور الذي استظهرنا كون أبيه عبد الله . فما في ترجمة البرقي من التعبير بأحمد بن عبد الله اسناد له إلى جده ، إذ الصهر محمد بن عبد الله لا عبد الله . وعلى هذا أمكن أن يقال : إن علي بن محمد بن عبد الله بن أذينة الذي هو أحد العدة عن البرقي هو هذا الذي ابن بنته ، وأن أذينة تصحيف ابن بنته . ويؤيد ذلك أنه غير مذكور بهذا العنوان في كتب الرجال ، مع أنه أحق وأحرى من ذكره فيها ، سيما لمن لم يقنع بذكر المعاريف والمشاهير ، بل أدرج كل من وجده حتى المجاهيل ، وهو مع رواية الكليني عنه كثيرا يخرجه عن الخفاء واستتاره ، فلا أقل من كونه في عرض المجاهيل تنزلا ، فاللازم على غير المقتصر ذكره في مصنفه . ومما يرشد الاتحاد أن المذكور هذا يروي عن البرقي غالبا وكذا عن إبراهيم بن إسحاق ، وابن بندار كذلك ، فيقوى الاتحاد . وعلى هذا فعبيد الله في ترجمة الوالد يكون لقبا للوالد ، وأنه ابن عمران بلا واسطة ، وهو الملقب بماجيلويه المكنى بأبي عبد الله ، لكون ابنه علي ملقبا بعبد الله . وعليه يكون علي بن محمد بن بندار معلوما هو ابن بنت البرقي ، وعليه يحمل علي بن محمد المطلق الواسط بين الكليني والبرقي وغيره ، وكذا علي بن محمد بن عبد الله ان ثبت كون عبد الله لقبا لأبي القاسم أو أبيه وان على . وعلى هذا يتقوى القول المحكي عن قائل في كون عبد الله لقبا لمحمد الصهر بما في ترجمة البرقي ، من كون أحمد بن عبد الله ابن بنته ، فتدبر في تراجم الكل
طرائف المقال — صفحة 313 | السيد علي البروجردي / السيد مهدي الرجائي