تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
سيما بعد ذكر الشيخ في الفهرست ( 1 ) والرجال ( 2 ) في حق الثاني أنه بوب كتاب النوادر لأحمد بن محمد بن عيسى ، والنجاشي أنه بوب ذلك وكتاب المشيخة للحسن بن محبوب أيضا وقال : له كتاب الرحمة في الوضوء والصلاة والزكاة والصوم والحج ( 3 ) . وعن بعض التصريح بإفادة كونه ذا كتاب الحسن ، وفي " تعق " البهبهاني : الظاهر جلالته وهو من مشايخ الكليني . وفيه نظر ، إذ مجرد رواية الكليني عنه لا يوجب الاتكال على مثلهما ، سيما إذا كان الأول منهما مجهول الحال غير موصوف بوصف ، ولم يثبت كونهما من مشايخ الإجازة حتى يعتمد على روايتهما على المذهب المختار والجم الخطير . ومجرد كون الثاني صاحب كتاب ليس فيه دلالة على حسن حاله ولا إشارة على ما زعمه الفريد البهبهاني ، نعم فيه دلالة على كونه عالما بصيرا في علمي الاخبار والفقه ، وهذا مباين للحسن والمدح المفيد لقبول الرواية . وأما العدة الراوية عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، فقد عرفت أن أشخاصها أربعة ، أحدهم ثقة جليل القدر عظيم المنزلة معروف الحال مقبول المقال وهو علي بن إبراهيم ، وفيه الكفاية في صحة الرواية كالعدة الأولى . والثاني علي بن الحسن ، وهو بهذا العنوان مشترك بين الثقات والمجاهيل ، ولا شاهد على كون المعدود في العدة أحد الثقات أو المجاهيل . بل قيل : الظاهر إباء طبقة الجميع عن طبقة العدة ، ومن هنا قال بعض أجلاء العصر : لا يبعد أن يكون ذلك من تصرف النساخ وأنه علي بن الحسين مصغرا يعني : السعد آباذي بالذال المعجمة على ضبط العلامة ، وهو الموافق للتصرف في المعرب وخصوص قلب الدال ذالا ، قال : لان شيخ الطائفة ذكر في رجاله روى عنه ، ولأنه
هامش
( 1 ) الفهرست ص 68 . ( 2 ) رجال الشيخ ص 472 . ( 3 ) رجال النجاشي ص 158 .