تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
الفائدة الأولى قال الشيخ الصدوق محمد بن يعقوب في كتابه الكافي في أخبار كثيرة ، عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى ، قال : والمراد بقولي " عدة من أصحابنا " محمد بن يحيى العطار ، وعلي بن موسى الكمنذاني ، وداود بن كورة ، وأحمد بن إدريس ، وعلي بن إبراهيم بن هاشم . قال : وكلما قلت في كتابي المشار إليه : عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد ، فهو ابن إبراهيم بن هاشم ، وعلي بن محمد بن عبد الله بن أذينة ، وأحمد بن عبد الله بن أمية ، وعلي بن الحسن . وكلما ذكرت في كتابي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد ، فهم علي بن محمد بن علان ، ومحمد بن أبي عبد الله ، ومحمد بن الحسن ، ومحمد بن عقيل الكليني . والظاهر أن علي بن محمد بن علان هو الموجود في الرجال بعنوان علي بن محمد المعروف ب‍ " علان " ومحمد بن أبي عبد الله هو محمد بن جعفر الأسدي الثقة ، ومحمد بن الحسن هو الصفار . وربما يستفاد من الميرزا وغيره في الاعتذار عن ضعف العدة عن سهل ، بأن اتفاق الجماعة على الكذب بعيد جدا ، قبول الرواية فيها توسط فيه العدة ، مضافا إلى اعتماد الكليني عليهم ، خصوصا مع كونه معلوما للراوي عنه وان لم يعينه ، لا سيما إذا كان من أصحاب الكتب المعتبرة ، سيما بعد ملاحظة ما ذكر في أول كتابه من جمع ما هو الحجة بينه وبين ربه ، قرينة قوية على عدم الافتقار في الاعتبار إلى معرفته ومعرفة أحواله ، بقرينة التزامهم لذكر الرواة مع حفظ النسب واللقب وغيرهما . وفيه نظر واضح ، الا أن العدة لما تشتمل على الثقة وغيره ، فالاعتبار بسبب الاجتماع لا لكونه معلوما للراوي عنه ، وكونه من أصحاب الكتب المعتبرة ، ولا من جهة الاخبار في أول الكتاب من جمع الأحاديث المحكومة بالصحة عنده . فان كل ذلك لا يصير قرينة أصلا على عدم الافتقار في الاعتبار إلى معرفة
طرائف المقال — صفحة 307 | السيد علي البروجردي / السيد مهدي الرجائي