هم الشيعة الاثنا عشرية ، ثبتهم الله بالقول الثابت ، وأيدهم على الارشاد ، وغلبهم على
أعداء الدين .
وهذا المقدار كفاية لمن له البصيرة والدراية ، ومن تنكب عن جادة الانصاف
وتابع الهوى واقتفى دين الآباء والأمهات كما هو طريقة أكثر الضلال في كل زمان ،
بل يتعصبون تعصب الجاهلية ، فلا يهتدى بألف حكاية
طرائف المقال — صفحة 303
مساهمون: السيد علي البروجردي
ص٣٠٣