تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
19 - الموقوف ، مطلق ومقيد ، والأول ما روي عن مصاحب المعصوم عليه السلام من نبي أو امام من قول وفعل أو غيرهما ، متصلا كان أو منقطعا ، والثاني ما روي عن غير مصاحبه مثل وقفه فلان على فلان إذا كان الموقوف عليه غير مصاحب . 20 - المعلق ، ما سقط من أول الاسناد واحدا أو أكثر ولم يستعملوه فيما سقط من وسطه أو آخره لتسميتهما بالمنقطع والمرسل ، والظاهر عدم اختصاصهما بما إذا كان الساقط واحدا . 21 - المكاتب ، وهو ما حكي كتابة المعصوم عليه السلام سواء كتبه عليه السلام ابتداءا لبيان حكم أو غيره ، أو في مقام الجواب ، وهل يختص بكون الكتابة بخطه الشريف أم لا ؟ ظاهر بعض العبائر وصريح الاخر الأول ، والتعميم غير بعيد بل هو الظاهر في الاطلاق . 22 - المسمى برواية الاقران ، وذلك حيث توافق الراوي والمروي عنه ، أو تقاربا في السن أو في الاخذ عن الراوي ، وحينئذ ان روى كل منهما عن الآخر فهو النوع المسمى بالمدبج . 23 - المدبج ، مأخوذ من التدبيج المراد به بذل كل منهما ديباجة وجهه عند الاخذ للآخر ، وفي الدراية هو أخص من المسمى برواية الاقران . أقول : لولا اختصاص الاصطلاح كان مقتضى التسمية شموله لغير الأول أيضا كما لا يخفى ( 1 ) .
هامش
( 1 ) وذلك حيث ما روى المروي عنه عن الراوي من غير اعتبار الاقتران المذكور ، وأما إذا كان الراوي دون المروي عنه في السن أو الاخذ أو المقدار من علم أو اكثار رواية ونحو ذلك ، فهذا الكثرة وشيوعه لأنه الغالب في الروايات لم يخص باسم خاص ، نعم عكسه لقلتة هو المسمى برواية الأكابر عن الأصاغر في الرواية ، ومنه رواية العبادلة وغيرهم عن كعب الأحبار . وكتب في الحاشية أنهم أربعة : عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن زبير ، وعبد الله بن عمرو بن عاص . قال : ومنه أي : من هذا القسم وهو أخص من مطلقه رواية الآباء عن الأبناء ، ومنه من الصحابة رواية العباس بن عبد المطلب عن ابنه الفضل أن النبي صلى الله عليه وآله جمع بين الصلاتين بالمزدلفة . أقول : وأما العكس وهو رواية الأبناء عن الآباء فلكثرته وشيوعه وخلوه عن الغرابة مطلقا غير مسمى باسم ، وله أقسام كثيرة باعتبار -
طرائف المقال — صفحة 252 | السيد علي البروجردي / السيد مهدي الرجائي