19 - الموقوف ، مطلق ومقيد ، والأول ما روي عن مصاحب المعصوم عليه
السلام من نبي أو امام من قول وفعل أو غيرهما ، متصلا كان أو منقطعا ، والثاني ما روي
عن غير مصاحبه مثل وقفه فلان على فلان إذا كان الموقوف عليه غير مصاحب .
20 - المعلق ، ما سقط من أول الاسناد واحدا أو أكثر ولم يستعملوه فيما سقط
من وسطه أو آخره لتسميتهما بالمنقطع والمرسل ، والظاهر عدم اختصاصهما بما إذا كان
الساقط واحدا .
21 - المكاتب ، وهو ما حكي كتابة المعصوم عليه السلام سواء كتبه عليه
السلام ابتداءا لبيان حكم أو غيره ، أو في مقام الجواب ، وهل يختص بكون الكتابة
بخطه الشريف أم لا ؟ ظاهر بعض العبائر وصريح الاخر الأول ، والتعميم غير بعيد
بل هو الظاهر في الاطلاق .
22 - المسمى برواية الاقران ، وذلك حيث توافق الراوي والمروي عنه ، أو
تقاربا في السن أو في الاخذ عن الراوي ، وحينئذ ان روى كل منهما عن الآخر فهو
النوع المسمى بالمدبج .
23 - المدبج ، مأخوذ من التدبيج المراد به بذل كل منهما ديباجة وجهه عند
الاخذ للآخر ، وفي الدراية هو أخص من المسمى برواية الاقران . أقول : لولا
اختصاص الاصطلاح كان مقتضى التسمية شموله لغير الأول أيضا كما لا يخفى ( 1 ) .
هامش
( 1 ) وذلك حيث ما روى المروي عنه عن الراوي من غير اعتبار الاقتران المذكور ، وأما إذا كان الراوي دون المروي
عنه في السن أو الاخذ أو المقدار من علم أو اكثار رواية ونحو ذلك ، فهذا الكثرة وشيوعه لأنه الغالب في الروايات
لم يخص باسم خاص ، نعم عكسه لقلتة هو المسمى برواية الأكابر عن الأصاغر في الرواية ، ومنه رواية العبادلة
وغيرهم عن كعب الأحبار .
وكتب في الحاشية أنهم أربعة : عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن زبير ، وعبد الله بن عمرو
بن عاص .
قال : ومنه أي : من هذا القسم وهو أخص من مطلقه رواية الآباء عن الأبناء ، ومنه من الصحابة رواية العباس
بن عبد المطلب عن ابنه الفضل أن النبي صلى الله عليه وآله جمع بين الصلاتين بالمزدلفة . أقول : وأما العكس
وهو رواية الأبناء عن الآباء فلكثرته وشيوعه وخلوه عن الغرابة مطلقا غير مسمى باسم ، وله أقسام كثيرة باعتبار -