تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
شيئا بستا في حديث من صام رمضان وأتبعه شيئا أو ستا ونحوه ، ويطلق عليه المحرف أيضا . 31 - المحرف ، قد عرفت أن المصحف يطلق عليه المحرف فيترادفان ، الا أن المنقول عن لب اللباب اعتبار أن يكون التصحيف بما يناسب الأصل خطا وصورة في الأول وعمم في الثاني ، الا أنه خص الغرض فيه بأن يكون مطلبا فاسدا . 32 - المقلوب ، ذكر بعض المعاصرين بأنه ما قلب بعض ما في سنده أو متنه إلى بعض آخر مما فيه لا إلى الخارج عنهما ، وحاصله ما وقع فيه القلب المكاني ، كأحمد بن محمد بن عيسى ، ومحمد بن أحمد بن عيسى ، كما في الحديث حتى لا يعلم يمينه ما ينفق شماله . أقول : وقد أطلق في الدراية والقوانين في تفسير المقلوب بأن يروي بطريق ، فيغير كل الطريق أو بعضه ليرغب فيه ، فعلى هذا قيل : لم يبق فرق معتد به بينه وبين المصحف . وأما على ما ذكرنا فالفرق واضح . ويمكن ارجاع اطلاق الأخير إلى ما ذكرناه بخلاف الأول ، فإنه قال : هو حديث ورد بطريق فيروي بغيره ، وظاهره أنه الآخر مغاير للأول مطلقا لا في خصوص الترتيب ، وان منع الظهور المزبور كان كالأخير ، هكذا ذكره بعض المعاصرين ، ولكن يمكن التفرقة بينه وبين المصحف على هذا الاطلاق ، بأن ذلك تغيير للأصل ، والمصحف تغيير للوصف . 33 - المزيد ، وهو ما يروي بزيادة على ما رواه غيره في السند أو المتن ، ففي الأول ما إذا أسنده وأرسلوه ، أو وصله وقطعوه ، أو رفعه إلى المعصوم عليه السلام وقطعوه على غيرهم ، أو كان السند مشتملا على الأقل وزيد عليه ، وفي الثاني كما في ( جعلت لي الأرض مسجدا وترابها طهورا ) وقد رواه الأكثر بدون التراب . 34 - المضطرب ، وهو ما اختلف في متنه أو سنده ، وموارد الاختلاف في الأخير كثيرة ، وفي الأول رواية اعتبار الدم عند اشتباه الدم بالقرحة بخروجه من الجانب الأيمن الأيسر ، فالثاني في بعض نسخ التهذيب وفي أخرى منها بالعكس .