تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
ظلم العقلاء بخلاف ظلم الصبيان والمجانين ، فإنه يقدر عليه ، وهم مع النظامية من المعتزلة . 7 - الجعفرية ، أصحاب جعفر بن مبشر ، وافقوا الاسكافية وزادوا عليهم متابعة جعفر بن المبشر من أن فساق الأمة من هو شر من الزنادقة والمجوس ، والاجماع من الأمة على حد الشرب خطأ ، لان المعتبر في الحد هو النص . 8 - البشرية ، أصحاب بشر بن المعتبر ، كان من أفاضل علماء المعتزلة ، وهو الذي أحدث القول بالتوليد ، وقالوا : الله قادر على تعذيب الطفل ، ولو عذبه لكان ظالما ، لكنه لا يستحسن أن يقال في حقه ذلك ، بل يجب أن يقال : لو عذبه لكان بالغا عاقلا عاصا مستحقا للعقاب . 9 - الهشامية ، أصحاب هشام بن عمر النوطي ، الذي كان مبالغا في القدر أكثر من مبالغة سائر المعتزلة ، قالوا : لا يطلق اسم الوكيل على الله تعالى مع وروده في القرآن لاستدعائه موكلا ، ولم يدروا أن الوكيل في أسمائه بمعنى الحفيظ كما في قوله تعالى ( وما أنت عليهم بوكيل ( 1 ) . 10 - الصالحية ، أصحاب الصالحي ، ومن مذهبهم أنهم جوزوا قيام العلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر بالميت ، ويلزمهم جواز أن يكون الناس مع اتصافهم بهذه الصفات أمواتا ، وأن لا يكون الباري تعالى حيا ، وجوزا خلو الجوهر من الاعراض كلها . 11 - الحابطية ، هم أصحاب أحمد بن حابط ، نسب أتباعه إلى أبيه ، وهو من أصحاب النظام ، قالوا : للعالم إلهان : قديم هو الله ، ومحدث هو المسيح ، والمسيح هو الذي يحاسب الناس في الآخرة ، وهو المراد بقوله ( وجاء ربك والملك صفا صفا ( 2 ) .
هامش
( 1 ) سورة الأنعام 107 ، والزمر 41 ، والشورى : 6 . ( 2 ) سورة الفجر : 22 .
طرائف المقال — صفحة 228 | السيد علي البروجردي / السيد مهدي الرجائي