يعترض بها على الأخبار المسندة " ( 1 ) .
وقوله : " فهذا الخبر مقطوع الإسناد مرسل ، ولا يعترض بما هذا
سبيله على الأخبار المسندة " ( 2 ) .
وقوله : " فهذا الخبر مقطوع مرسل ، وما هذا حكمه لا يعترض به
على الأخبار المسندة الصحيحة الطرق " ( 3 ) .
وقوله : " فهذا الخبر مرسل لا يعترض بمثله على الأخبار
المسندة " ( 4 ) .
ثامنا : الأخبار الشاذة :
الشذوذ لغة : الانفراد ، يقال : شذ يشذ - بالضم والكسر - شذوذا ،
أي : انفرد عن غيره ( 5 ) .
وفي اصطلاح الإمامية : هو ما خالف المشهور ، سواء كان راوية ثقة
أو لم يكن ، وقد يطلق على ما لم يعمل العلماء بمضمونه وإن صح سنده
ولم يعارضه غيره ( 6 ) ، وقد عد عند بعضهم كالنادر ، بل قيل بترادف الشاذ
هامش
( 1 ) الاستبصار 3 / 76 ح 253 باب 47 .
( 2 ) الاستبصار 3 / 143 ح 515 باب 93 ، ونظير قوله هذا في 3 / 261 ح 935 باب
158 من الاستبصار .
( 3 ) الاستبصار 3 / 202 ح 730 باب 126 .
( 4 ) الاستبصار 3 / 257 ح 922 باب 157 ، ونلفت النظر إلى أن ما ذكرناه عن
" التهذيب " من الأخبار المرسلة والمنقطعة تكرر بعضها في " الاستبصار " ولكن مع
اختلاف العبارة في نقدها .
( 5 ) المصباح المنير - للفيومي - 1 / 307 مادة " شذ " .
( 6 ) وصول الأخيار : 109 و 110 ، ومقباس الهداية 1 / 255 - 253 ، ونهاية الدراية :
220 ، وعبارة : " سواء كان راويه ثقة أو لم يكن " غير مستفادة من تعاريفهم ، بل
من عملهم ، لا سيما عمل الشيخ في " التهذيب " و " الاستبصار " .