تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
بمعنى المفعول ، والمعنى : أنقى الله مغسولكم ، أي طهره من الأدناس والأرجاس والخبائث والآلام . وغير ذلك من المواضع التي يقف عليها المتتبع . وأما ما في الكشي من أنه لم يسمع من أبي عبد الله ( عليه السلام ) . . . إلى آخره ، فإنما حكاه عن يونس ( 1 ) ولا يلزم أن يكون ذلك اعتقاده ، فتأمل . والثالث : يمكن أن يكون المراد مزيد الاختصاص ، فمن جعله من الطبقة الأولى يعتقد أن له مزيد اختصاص بالإمامين ( عليهما السلام ) . وهكذا بالإضافة إلى المذكور في الطبقة الثانية والثالثة . ( فتأمل ) . ثم إن زمام الكلام وإن خرج عن حد الاعتدال ، لكن المقام لما كان حريا بالاهتمام ، ينبغي تحقيق الحال للتنبيه على المرام . * * *
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 327 رقم 242 .
مجلة تراثنا — صفحة 431 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث