المقام الأول
في ما يدل على قدحه مع الجواب عنه
فأقول : هو أمور :
الأول :
ما حكاه الكشي عن ابن فضال ، قال : قال محمد بن مسعود :
حدثني علي بن الحسن ، قال : كان أبان من أهل البصرة ، وكان مولى
بجيلة ، وكان يسكن الكوفة ، وكان من الناووسية ( 1 ) ( 2 ) .
وحكي عن فخر المحققين ، أنه حكى عن والده ( العلامة ) ، قال :
سألت والدي ( رحمه الله ) عن أبان ، فقال : الأقرب عندي عدم قبول روايته لقوله
هامش
( 1 ) قال النوبختي : " الناووسية : هم أتباع رجل من أهل البصرة يقال له : فلان بن فلان
الناووس ، وهم يعتقدون بإمامة جعفر الصادق ( عليه السلام ) ، غير أنهم زعموا أنه لم يمت
وأنه المهدي ، ورووا عنه ( عليه السلام ) أنه قال : إن جاءكم من يخبركم عني أنه غسلني
وكفنني فلا تصدقوه ، فإني صاحبكم صاحب السيف " .
وقال الأشعري : " إن هؤلاء يعتقدون أن جعفر بن محمد حي لم يمت ، ولا
يموت حتى يظهر أمره ، وهو القائم المهدي ، وهذه الفرقة تسمى الناووسية ، لقبوا
برئيس لهم يقال له : عجلان بن ناووس من أهل البصرة " .
وقال الحميري : " إنهم نسبوا إلى قرية ناووس " .
أنظر : فرق الشيعة : 67 ، مقالات الإسلاميين : 25 ، الفرق بين الفرق : 61 ،
الحور العين : 162 .
( 2 ) رجال الكشي : 300 رقم 200 ، وفيه : " وكان من القادسية الناووسية " والظاهر أنه
تصحيف ، والصحيح : " من القادسية " .
راجع : تنقيح المقال 1 / 6 ، معجم رجال الحديث 1 / 160 رقم 37 .