فحينئذ عزمت على بيان ما ظهر لي من تلك الأحوال ، حتى يتورع
المتورع عن أن ينسب إليهم مثل ذلك المقال ، وإلا فكلام من مطلبه العناد
والجدال ، لا يخلو أصلا من القيل والقال ، وكذا من لا يعرف الرجال بالحق
بل ينظر دائما إلى من قال .
وإني بعد أن جزمت بوجوب هذا الأمر ، اجترأت بتحريره في ما
أسطر ، * ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) * ( 1 ) .
فهاهنا مقدمة وفصلان ، ومن الله التوفيق وعليه التكلان :
هامش
( 1 ) سورة الكهف 18 : 29 .