قلت :
فالرجل ما هو بمجهول ، إلا أنهم يحاولون رد فضائل أهل البيت
عليهم السلام وهذا من طرائقهم ، وإذ عرفه الذهبي قال هذه المرة : " وما هو
بمعتمد في الحديث " لغير سبب إلا أنه " كان شيعيا " . نعم هو من رواة
الشيعة وثقاتهم كما في كتبهم ، والتشيع غير قادح كما تقرر غير مرة .
4 - وكما ناقض الذهبي نفسه في ( معاذ ) فقد ناقض نفسه في
( الحسن بن الحسين العرني ) ، فقد وثقه في تلخيص المستدرك ، كما تقدم
في الفصل الثالث .
5 - و " أحمد بن يحيى الصوفي " شيخ الطبري وابن عقدة ، لا ذكر له
في ( الميزان ) وليس " الكوفي الأحول " بل جاء بنفس العنوان عند ابن
أبي حاتم مع التوثيق الصريح ( 1 ) .
فما هو رأي القارئ في هذا الجهل أو التلبيس ؟ !
فتلخص : صحة حديث الطبري في تفسيره ، فتبصر واغتنم هذا
التحقيق ، وبالله التوفيق .
* ( فإذا جاء أمر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون ) * ( 2 ) .
هذا تمام الكلام في الجهة الأولى .
فلننتقل إلى الجهة الثانية . .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل 1 / 81 .
( 2 ) سورة غافر 40 : 78 .