قوله تعالى : * ( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا
تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) * ( 1 ) .
قال السيد رحمه الله :
" وصراط الله الذي قال : * ( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ) *
وسبيله الذي قال : * ( ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) * " .
فقال في الهامش :
" كان الباقر والصادق يقولان : الصراط المستقيم هنا هو الإمام ، ولا
تتبعوا السبل ، أي : أئمة الضلال ، فتفرق بكم عن سبيله ، ونحن سبيله " .
فقيل :
" من أين الدليل على أن قول الباقر والصادق هنا صحيح ؟ وأهل السنة
والجماعة يعتقدون أن هذا من الكذب على الباقر والصادق رضي الله عنهما ،
وحبذا لو ذكر المؤلف سند هذه الرواية ، لكنه يعلم أنها غير مقبولة ، فلعله
أسقطها ، أو أن الكلام مجرد تفسير بالهوى منسوب زورا للباقر والصادق " .
أقول :
إنه لا يطعن في إمام من أئمة أهل البيت عليهم السلام إلا أهل النفاق
أعداء الدين ورسول رب العالمين . . .
هامش
( 1 ) سورة الأنعام 6 : 153 .